العجلوني

412

كشف الخفاء

وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) رواه مسلم وأحمد والنسائي وابن ماجة وغيرهم عن ابن عمرو رفعه ، قال ابن الغرس وقد فسرت الصالحة في الحديث بقوله صلى الله عليه وسلم التي إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله . 1320 - ( الدنيا مزرعة الآخرة ) قال في المقاصد لم أقف عليه مع إيراد الغزالي له في الإحياء ، وقال القاري قلت معناه صحيح مقتبس من قوله تعالى * ( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ) * وقال ابن غرس لا يعرف وأنشدوا : إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا * ندمت على التفريط في زمن البذر ورواه في الفردوس بلا سند عن ابن عمر مرفوعا بلفظ الدنيا قنطرة الآخرة ، وذكره الصغاني بإسقاط الآخرة ، فاعبروها ولا تعمروها ، وفي الضعفاء للعقيلي ومكارم الأخلاق لابن لآل عن طارق بن أشيم رفعه نعمت الدار الدنيا لمن تزود منها لآخرته - الحديث ، وذكره الحاكم وصححه ، لكن تعقبه الذهبي بأنه منكر ، ورواية عبد الجبار لا يعرف ، ولابن عساكر عن يحيى بن سعيد قال كان عيسى عليه الصلاة والسلام يقول اعبروا الدنيا ولا تعمروها ، وحب الدنيا رأس كل خطيئة ، والنظر يزرع في القلب الشهوة . 1321 - ( الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ، وعالما ومتعلما ) رواه الترمذي وحسنه عن أبي هريرة مرفوعا ، ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود ، ورواه أبو نعيم في الحلية والضياء عن جابر والترمذي وحسنه عن أبي هريرة رفعه بلفظ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها ، إلا ما كان منها لله عز وجل ، ورواه الطبراني عن أبي الدرداء بلفظ الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغي به وجه الله عز وجل ، تنبيه : ذكر الله وما عطف عليه نصب على الاستثناء لأنه من كلام تام موجب ، قال المناوي وروى بالرفع أيضا على التأويل كأنه قيل الدنيا مذمومة لا يحمد فيها إلا ذكر الله وعالم ومتعلم . 1322 - ( دواء العين ترك مسها ) قال الشعراني هو من كلام بعضهم ، وقال النجم رواه ابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب عن أبي سعيد ، قال مثل أصحاب